انتصار بطولي في مسرح الأحلام !

الفريق الأول

فاز باريس سان جرمان على مانشستر يونايتد ضمن الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا (1-3).

بعد أسبوع من فوزه على لايبزيغ (1-0) ، عاد باريس سان جيرمان إلى المسابقة الأوروبية بمواجهة مثيرة أمام مانشستر يونايتد في عرين أولد ترافورد. لهذه المناسبة ، أطلق توماس توخيل الثلاثي مبابي نيمار كين في الخط الأمامي.

العزم والشدة والسرعة: كانت مكونات مستوى عالٍ للغاية من معركة توازن القوى واضحة منذ الدقائق الأولى من المباراة ، ودفعت هذه المباراة أبطال فرنسا إلى البحث في مواردهم البدنية والذهنية . هذا ما فعله رجال توماس توخيل ، تصدوا لكل كرة. وفرضوا تواجدهم منذ البدايةر! وكانت أول محاولة من حركة سريعة في المحور للثنائي نيمار مبابي، سمحت للفرنسيين باختراق الدفاع قبل أن يجرب الدولي الفرنسي حظه. تابع البرازيلي بشكل جيد الكرة التي صدها الدفاع ولكنه عادت له امام المرمى فسددها قوية مفتتحا باب التسجيل (0-1 ، 6).

في مباراة صارت أكثر سرعة واندفاعا، لم يستسلم الباريسيون للضغط أبدًا ، وأظهروا تضامنا كبيرا فيما بينهم. لكن كان يجب الانتباه والتحلي باليقظة أيضا أمام أصحاب الارض الذين ضاعفوا جهودهم الهجومية وخلقوا أوضاعا خطيرة للغاية، مثل إدينسون كافاني الذي تتذكره العاصمة الفرنسية جيدا. وفي لحظات قوة وضغط الشياطين الحمر تمكنوا من تحقيق التعادل ، حيث استغل ماركوس راشفورد تسديدة بعيدة حولها دانيلو بالخطأ في مرمى الفريق الباريسي (1-1 ، 32). على الرغم من المحولات خصوصا من جانب الأحمر والأزرق، لم تتغير النتيجة حتى نهاية الشوط الأول.

عند العودة من غرف تغيير الملابس ، استأنف الفريقان خطتهما: التقدم بالكرة كرجل واحد من الجانب الباريسي، واستغلال الهجمات المرتدة من جانب المان يو. وكان الدولي الفرنسي أنتوني مارسيال وراء إرسال تحذيؤين خطيرين من مسافة قريبة (49 ، 57) ، بينما وجد إدينسون كافاني العارضة الأفقية في وجه كرته التي رفعها فوق نافاس. في الطرف الآخر من الملعب ، لم يبق الباريسيون مكتوفي الايدي، حيث لامست رأسية ماكينيوس العارضة الأفقية في نهاية حركة جماعية رائعة (63 ).

لم يتردد لاعبو فريق العاصمة الفرنسية أبدًا ، وبعد فرصة كبيرة بقدم ميتشل باكر، تكفل القائد ماركينيوس شخصيًا بتسجيل هدف التقدم، بطرف قدمه اليمنى، مستغلا تدافعا في المنطقة العمليات (1-2 ). هذا التصميم أتى بثماره بالنسبة للباريسيين ، الذين أنهوا آخر 20 دقيقة من من المباراة متفوقين عدديا بعد طرد فريد (70). وبينما ظل يونايتد يهدد حتى النهاية ، ترك نيمار جونيور وعصابته شجاعتهم على المستطيل الأخضر ليحققوا النصر. وأخذ الرقم العشرة على عاتقه تنفيس الوضع وإراحة زملائه ، بعد عمل جماعي رائع بدأ في منطقة الفريق الباريسي وأحتتم بهدف ثالث ثمين (1-3 ، 90 + 1).


وهكذا خرج باريس سان جيرمان منتصرًا آداء ونتيجة من هذه المباراة الحاسمة في مسرح الأحلام. انتصار ثمين يسمح لأبطال فرنسا بالتفكير بهدوء في مستقبلهم في أرقى المسابقات الأوروبية. سيرتدي الباريسيون زي السهرات الكبرى الرائع الثلاثاء المقبل ، في آخر مباراة ضمن دوري المجموعات لهم ضد اسطنبول باشاك شهير.