النادي موسم 2011-2012
  نشرت 11 أكتوبر 2012

موسم 2011-2012


Print
موسم 2011-2012
مع قدوم إدارة جديدة إلى نادي العاصمة، كان باريس سان جرمان يستعد لدخول موسم غير عادي، وضع منذ الأيام الأولى لشهر تموز/يوليو تحت شعار التجديد. أول إشارة كانت من الطراز الرفيع: التعاقد مع ليوناردو، لاعب الوسط المتألق السابق للنادي الباريسي، من إنتر ميلان.

غير البرازيلي ثوب المدرب ليصبح المدير الرياضي الجديد للفريق الأحمر والأزرق. ولم يتأخر الرجل القوي الجديد للنادي في بدء عمله. ففي بضعة أسابيع، حطت مجموعة من اللاعبين الدوليين الرحال في معسكر كامب دي لوج الخاص بالنادي. تم التعاقد مع نجوم كرة القدم الفرنسية بلاز ماتويدي وجيريمي مينيز وكيفن غاميرو، بالاضافة الى مواهب صاعدة أو وأخرى متألقة مثل خافيير باستوري أو دييغو لوغانو.
وبعد معسكر تدريبي في فارو، دخل باريس سان جرمان موسم 2011-2012 مسلحا جدا في خط الهجوم. في 6 آب/أغسطس 2011، اكتشف ملعب بارك دي برانس وجوهه الجديدة، بمناسبة افتتاح موسمه بالدرجة الاولى ضد لوريان. لكن المشكلة كانت في تعرض باريس سان جرمان الى الخسارة على ارضه (صفر-1) بسبب عدم الانسجام الكامل بين لاعبيه. التعثر على الارض تم تعويضه بسرعة كبيرة، بدءا من الساحة الأوروبية، حيث واجه فريق ديفردانج اللوكسمبورغي وحجز بطاقته الى دور المجموعات لمسابقة الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” (4-2، 2-صفر).

فوز جديد على ملعب بارك دي برانس ضد فالنسيان (2-1)، في مباراة شهدت الظهور الاول في الدوري لخافيير باستوري، كان بمثابة الانطلاقة الحقيقية للفريق الاحمر والازرق. وتمكن رجال المدرب أنطوان كومبواريه وبفضل التألق اللافت لباستوري من تخطي عقبات تولوز ومونبلييه ونيس. سيطرة باريسية على الدوري الفرنسي تأكدت بجلاء في اوائل تشرين الاول/اكتوبر على ملعب بارك دي برانس عندما حسم القمة أمام ليون (2-صفر)، وانتزع الصدارة.
بعد ستة انتصارات متتالية في الدوري، توقفت السلسلة في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر على يد نانسي الذي فجر المفاجأة بفوزه على فريق العاصمة (صفر-1). وفي الوقت نفسه، خرج باريس سان جرمان من الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس الرابطة وفي أول مباراة له في المسابقة هذا الموسم حيث خسر أمام ديجون (2-3). ثم خسارة مدلة في الكلاسيكو على ملعب فيلودروم (صفر-3)، ولكن الفريق الأحمر والأزرق سيقلب الطاولة مع الاقتراب من موعد العطلة الشتوية.
بعد الفوز على اوكسير (3-2) وسوشو (صفر-1)، انتزع باريس انتصارا غاليا على سانت إتيان على ملعب جوفروا غيشار، في 21 كانون الاول/ديسمبر 2011. ثلاث نقاط جديدة سمحت لفريق العاصمة من انتزاع الصدارة في منتصف الموسم وبالتالي التتويج بلقب بطل الخريف الرمزي كهدية في عيد الميلاد.
العثرة الوحيدة في شهر كانون الاول/ديسمبر كانت الاقصاء المبكر للنادي من مسابقة يوروبا ليغ حيث فشل في تخطي دور المجموعات على الرغم من فوزه في الجولة الاخيرة على أرضه على اتلتيك بيلباو، الذي خاض المباراة النهائية للمسابقة في نهاية الموسم (4-2).

وقبل الدخول في العام 2012 … وحرصا من المسؤولين على اعطاء بعد استثنائي لنادي باريس سان جرمان مع مرور الاشهر، تم التعاقد مع كارلو انشيلوتي، الذي يعتبر بين المدربين المشهورين في القارة العجوز.
ومنذ اليوم الاول للسنة الجديدة، توجه الفريق الباريسي الى الخليج للمشاركة في معسكر تدريبي اعدادي للنصف الثاني من الموسم في الدوحة، قبل رؤية كارلو انشيلوتي على رأس الادارة الفنية للمجموعة الباريسية في 4 كانون الثاني/يناير خلال مباراة ودية رفيعة ضد… فريقه السابق ميلان في دبي (صفر-1).

وبعد عودته الى باريس، عزز الفريق الاحمر والازرق صفوفه بماكسويل واليكس وتياغو موتا، ودخل المنافسات بقوة.
الحصيلة: بفوزه على إيفيان أوائل شباط/فبراير (3-1) حقق كارلو انشيلوتي الفوز الخامس على التوالي منذ استلامه المهمة، وبات أول مدرب باريسي يحقق خمسة انتصارات متتالية.
فرض باريس سان جرمان نفسه في صدارة الدوري مع منافسة قوية من مونبلييه. والتقى الفريقان على ملعب بارك دي برانس في قمة نارية في 19 شباط/فبراير 2012. وانتزع الباريسيون تعادلا ثمينا في الدقائق الاخيرة بفضل هدف لغيوم هوارو (2-2) وبقيت المنافسة بينهما على حالها.
وبعدما كان فريق العاصمة لا يقاوم حتى الآن، توقفت النتائج الايجابية للفريق الأحمر والأزرق بخسارتين في مدى 10 ايام في أواخر اذار/مارس. فبعد خروجهم من الدور ربع النهائي لمسابقة كأس فرنسا على يد ليون (1-3)، مني رجال كارلو انشيلوتي بخسارة جديدة وكانت امام نانسي في الدوري (1-2).
لكن النادي أثبت في الأسابيع الأخيرة من الدوري وبسيناريوهات شبه مثيرة أحيانا، أن الفريق يملك المؤهلات لاستعادة التوازن. ولم يكن هناك أفضل من حسم الكلاسيكو على ملعب بارك دي برانس (2-1) معلنا استعداده للمنافسة على اللقب. وتميزت المراحل الاخيرة بتقديم باريس سان جرمان لعروض جيدة مؤكدا على الخصوص قوته الهجومية، خاصة على سوشو (6-1)، فالنسيان (4-3) ورين (3-صفر).
نعم ولكن في اقصى جنوب البلاد، كان المنافس مونبلييه يواصل بدوره انتصاراته، والاكثر من ذلك ان الحسم في أمر اللقب تأجل حتى المرحلة الثامنة والثلاثين الاخيرة.
ففي 20 ايار/مايو 2012، حقق ثياغو موتا ورفاقه الاهم بتسجيلهم للفوز ال23 في الموسم على العشب الاصطناعي للوريان (1-2). لكن ذلك لم يكن كافيا لكي يصبحوا ابطال فرنسا لان مونبلييه انتزع بدوره فوزا خارج القواعد وكان على حساب اوكسير (1-2).
وعلى الرغم من النتائج الرائعة في النصف الثاني من الموسم ولقب أفضل خط هجوم في دوري النخبة ب75 هدفا و79 نقطة في 38 مباراة، أنهى باريس سان جرمان الموسم في المركز الثاني بفارق 3 نقاط خلف مونبلييه. مركز ثان خوله المشاركة في مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم التالي وهي المسابقة التي كان يغيب عنها فريق العاصمة منذ موسم 2004-2005.
سيدخل باريس سان جرمان مسابقة الكبار في الاسابيع المقبلة الى جانب برشلونة وريال مدريد وتشيلسي. بطبيعة الحال، الهدف سيكون هو فرض نفسه زعيما للدوري المحلي، وبالتالي تعزيز خزينته بلقب جديد. ولكن الجانب الآخر الذي سيركز عليه باستوري ومينيز والقادة المستقبليون لباريس سان جرمان هو التألق على الساحة الدولية، بهدف الاستمرار في التعملق.
  نشرت 11 أكتوبر 2012

موسم 2011-2012


مع قدوم إدارة جديدة إلى نادي العاصمة، كان باريس سان جرمان يستعد لدخول موسم غير عادي، وضع منذ الأيام الأولى لشهر تموز/يوليو تحت شعار التجديد. أول إشارة كانت من الطراز الرفيع: التعاقد مع ليوناردو، لاعب الوسط المتألق السابق للنادي الباريسي، من إنتر ميلان.

غير البرازيلي ثوب المدرب ليصبح المدير الرياضي الجديد للفريق الأحمر والأزرق. ولم يتأخر الرجل القوي الجديد للنادي في بدء عمله. ففي بضعة أسابيع، حطت مجموعة من اللاعبين الدوليين الرحال في معسكر كامب دي لوج الخاص بالنادي. تم التعاقد مع نجوم كرة القدم الفرنسية بلاز ماتويدي وجيريمي مينيز وكيفن غاميرو، بالاضافة الى مواهب صاعدة أو وأخرى متألقة مثل خافيير باستوري أو دييغو لوغانو.
وبعد معسكر تدريبي في فارو، دخل باريس سان جرمان موسم 2011-2012 مسلحا جدا في خط الهجوم. في 6 آب/أغسطس 2011، اكتشف ملعب بارك دي برانس وجوهه الجديدة، بمناسبة افتتاح موسمه بالدرجة الاولى ضد لوريان. لكن المشكلة كانت في تعرض باريس سان جرمان الى الخسارة على ارضه (صفر-1) بسبب عدم الانسجام الكامل بين لاعبيه. التعثر على الارض تم تعويضه بسرعة كبيرة، بدءا من الساحة الأوروبية، حيث واجه فريق ديفردانج اللوكسمبورغي وحجز بطاقته الى دور المجموعات لمسابقة الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” (4-2، 2-صفر).

فوز جديد على ملعب بارك دي برانس ضد فالنسيان (2-1)، في مباراة شهدت الظهور الاول في الدوري لخافيير باستوري، كان بمثابة الانطلاقة الحقيقية للفريق الاحمر والازرق. وتمكن رجال المدرب أنطوان كومبواريه وبفضل التألق اللافت لباستوري من تخطي عقبات تولوز ومونبلييه ونيس. سيطرة باريسية على الدوري الفرنسي تأكدت بجلاء في اوائل تشرين الاول/اكتوبر على ملعب بارك دي برانس عندما حسم القمة أمام ليون (2-صفر)، وانتزع الصدارة.
بعد ستة انتصارات متتالية في الدوري، توقفت السلسلة في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر على يد نانسي الذي فجر المفاجأة بفوزه على فريق العاصمة (صفر-1). وفي الوقت نفسه، خرج باريس سان جرمان من الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس الرابطة وفي أول مباراة له في المسابقة هذا الموسم حيث خسر أمام ديجون (2-3). ثم خسارة مدلة في الكلاسيكو على ملعب فيلودروم (صفر-3)، ولكن الفريق الأحمر والأزرق سيقلب الطاولة مع الاقتراب من موعد العطلة الشتوية.
بعد الفوز على اوكسير (3-2) وسوشو (صفر-1)، انتزع باريس انتصارا غاليا على سانت إتيان على ملعب جوفروا غيشار، في 21 كانون الاول/ديسمبر 2011. ثلاث نقاط جديدة سمحت لفريق العاصمة من انتزاع الصدارة في منتصف الموسم وبالتالي التتويج بلقب بطل الخريف الرمزي كهدية في عيد الميلاد.
العثرة الوحيدة في شهر كانون الاول/ديسمبر كانت الاقصاء المبكر للنادي من مسابقة يوروبا ليغ حيث فشل في تخطي دور المجموعات على الرغم من فوزه في الجولة الاخيرة على أرضه على اتلتيك بيلباو، الذي خاض المباراة النهائية للمسابقة في نهاية الموسم (4-2).

وقبل الدخول في العام 2012 … وحرصا من المسؤولين على اعطاء بعد استثنائي لنادي باريس سان جرمان مع مرور الاشهر، تم التعاقد مع كارلو انشيلوتي، الذي يعتبر بين المدربين المشهورين في القارة العجوز.
ومنذ اليوم الاول للسنة الجديدة، توجه الفريق الباريسي الى الخليج للمشاركة في معسكر تدريبي اعدادي للنصف الثاني من الموسم في الدوحة، قبل رؤية كارلو انشيلوتي على رأس الادارة الفنية للمجموعة الباريسية في 4 كانون الثاني/يناير خلال مباراة ودية رفيعة ضد… فريقه السابق ميلان في دبي (صفر-1).

وبعد عودته الى باريس، عزز الفريق الاحمر والازرق صفوفه بماكسويل واليكس وتياغو موتا، ودخل المنافسات بقوة.
الحصيلة: بفوزه على إيفيان أوائل شباط/فبراير (3-1) حقق كارلو انشيلوتي الفوز الخامس على التوالي منذ استلامه المهمة، وبات أول مدرب باريسي يحقق خمسة انتصارات متتالية.
فرض باريس سان جرمان نفسه في صدارة الدوري مع منافسة قوية من مونبلييه. والتقى الفريقان على ملعب بارك دي برانس في قمة نارية في 19 شباط/فبراير 2012. وانتزع الباريسيون تعادلا ثمينا في الدقائق الاخيرة بفضل هدف لغيوم هوارو (2-2) وبقيت المنافسة بينهما على حالها.
وبعدما كان فريق العاصمة لا يقاوم حتى الآن، توقفت النتائج الايجابية للفريق الأحمر والأزرق بخسارتين في مدى 10 ايام في أواخر اذار/مارس. فبعد خروجهم من الدور ربع النهائي لمسابقة كأس فرنسا على يد ليون (1-3)، مني رجال كارلو انشيلوتي بخسارة جديدة وكانت امام نانسي في الدوري (1-2).
لكن النادي أثبت في الأسابيع الأخيرة من الدوري وبسيناريوهات شبه مثيرة أحيانا، أن الفريق يملك المؤهلات لاستعادة التوازن. ولم يكن هناك أفضل من حسم الكلاسيكو على ملعب بارك دي برانس (2-1) معلنا استعداده للمنافسة على اللقب. وتميزت المراحل الاخيرة بتقديم باريس سان جرمان لعروض جيدة مؤكدا على الخصوص قوته الهجومية، خاصة على سوشو (6-1)، فالنسيان (4-3) ورين (3-صفر).
نعم ولكن في اقصى جنوب البلاد، كان المنافس مونبلييه يواصل بدوره انتصاراته، والاكثر من ذلك ان الحسم في أمر اللقب تأجل حتى المرحلة الثامنة والثلاثين الاخيرة.
ففي 20 ايار/مايو 2012، حقق ثياغو موتا ورفاقه الاهم بتسجيلهم للفوز ال23 في الموسم على العشب الاصطناعي للوريان (1-2). لكن ذلك لم يكن كافيا لكي يصبحوا ابطال فرنسا لان مونبلييه انتزع بدوره فوزا خارج القواعد وكان على حساب اوكسير (1-2).
وعلى الرغم من النتائج الرائعة في النصف الثاني من الموسم ولقب أفضل خط هجوم في دوري النخبة ب75 هدفا و79 نقطة في 38 مباراة، أنهى باريس سان جرمان الموسم في المركز الثاني بفارق 3 نقاط خلف مونبلييه. مركز ثان خوله المشاركة في مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم التالي وهي المسابقة التي كان يغيب عنها فريق العاصمة منذ موسم 2004-2005.
سيدخل باريس سان جرمان مسابقة الكبار في الاسابيع المقبلة الى جانب برشلونة وريال مدريد وتشيلسي. بطبيعة الحال، الهدف سيكون هو فرض نفسه زعيما للدوري المحلي، وبالتالي تعزيز خزينته بلقب جديد. ولكن الجانب الآخر الذي سيركز عليه باستوري ومينيز والقادة المستقبليون لباريس سان جرمان هو التألق على الساحة الدولية، بهدف الاستمرار في التعملق.
Print Friendly and PDF
  نشرت 11 أكتوبر 2012

موسم 2011-2012



مع قدوم إدارة جديدة إلى نادي العاصمة، كان باريس سان جرمان يستعد لدخول موسم غير عادي، وضع منذ الأيام الأولى لشهر تموز/يوليو تحت شعار التجديد. أول إشارة كانت من الطراز الرفيع: التعاقد مع ليوناردو، لاعب الوسط المتألق السابق للنادي الباريسي، من إنتر ميلان.

غير البرازيلي ثوب المدرب ليصبح المدير الرياضي الجديد للفريق الأحمر والأزرق. ولم يتأخر الرجل القوي الجديد للنادي في بدء عمله. ففي بضعة أسابيع، حطت مجموعة من اللاعبين الدوليين الرحال في معسكر كامب دي لوج الخاص بالنادي. تم التعاقد مع نجوم كرة القدم الفرنسية بلاز ماتويدي وجيريمي مينيز وكيفن غاميرو، بالاضافة الى مواهب صاعدة أو وأخرى متألقة مثل خافيير باستوري أو دييغو لوغانو.
وبعد معسكر تدريبي في فارو، دخل باريس سان جرمان موسم 2011-2012 مسلحا جدا في خط الهجوم. في 6 آب/أغسطس 2011، اكتشف ملعب بارك دي برانس وجوهه الجديدة، بمناسبة افتتاح موسمه بالدرجة الاولى ضد لوريان. لكن المشكلة كانت في تعرض باريس سان جرمان الى الخسارة على ارضه (صفر-1) بسبب عدم الانسجام الكامل بين لاعبيه. التعثر على الارض تم تعويضه بسرعة كبيرة، بدءا من الساحة الأوروبية، حيث واجه فريق ديفردانج اللوكسمبورغي وحجز بطاقته الى دور المجموعات لمسابقة الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” (4-2، 2-صفر).

فوز جديد على ملعب بارك دي برانس ضد فالنسيان (2-1)، في مباراة شهدت الظهور الاول في الدوري لخافيير باستوري، كان بمثابة الانطلاقة الحقيقية للفريق الاحمر والازرق. وتمكن رجال المدرب أنطوان كومبواريه وبفضل التألق اللافت لباستوري من تخطي عقبات تولوز ومونبلييه ونيس. سيطرة باريسية على الدوري الفرنسي تأكدت بجلاء في اوائل تشرين الاول/اكتوبر على ملعب بارك دي برانس عندما حسم القمة أمام ليون (2-صفر)، وانتزع الصدارة.
بعد ستة انتصارات متتالية في الدوري، توقفت السلسلة في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر على يد نانسي الذي فجر المفاجأة بفوزه على فريق العاصمة (صفر-1). وفي الوقت نفسه، خرج باريس سان جرمان من الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس الرابطة وفي أول مباراة له في المسابقة هذا الموسم حيث خسر أمام ديجون (2-3). ثم خسارة مدلة في الكلاسيكو على ملعب فيلودروم (صفر-3)، ولكن الفريق الأحمر والأزرق سيقلب الطاولة مع الاقتراب من موعد العطلة الشتوية.
بعد الفوز على اوكسير (3-2) وسوشو (صفر-1)، انتزع باريس انتصارا غاليا على سانت إتيان على ملعب جوفروا غيشار، في 21 كانون الاول/ديسمبر 2011. ثلاث نقاط جديدة سمحت لفريق العاصمة من انتزاع الصدارة في منتصف الموسم وبالتالي التتويج بلقب بطل الخريف الرمزي كهدية في عيد الميلاد.
العثرة الوحيدة في شهر كانون الاول/ديسمبر كانت الاقصاء المبكر للنادي من مسابقة يوروبا ليغ حيث فشل في تخطي دور المجموعات على الرغم من فوزه في الجولة الاخيرة على أرضه على اتلتيك بيلباو، الذي خاض المباراة النهائية للمسابقة في نهاية الموسم (4-2).

وقبل الدخول في العام 2012 … وحرصا من المسؤولين على اعطاء بعد استثنائي لنادي باريس سان جرمان مع مرور الاشهر، تم التعاقد مع كارلو انشيلوتي، الذي يعتبر بين المدربين المشهورين في القارة العجوز.
ومنذ اليوم الاول للسنة الجديدة، توجه الفريق الباريسي الى الخليج للمشاركة في معسكر تدريبي اعدادي للنصف الثاني من الموسم في الدوحة، قبل رؤية كارلو انشيلوتي على رأس الادارة الفنية للمجموعة الباريسية في 4 كانون الثاني/يناير خلال مباراة ودية رفيعة ضد… فريقه السابق ميلان في دبي (صفر-1).

وبعد عودته الى باريس، عزز الفريق الاحمر والازرق صفوفه بماكسويل واليكس وتياغو موتا، ودخل المنافسات بقوة.
الحصيلة: بفوزه على إيفيان أوائل شباط/فبراير (3-1) حقق كارلو انشيلوتي الفوز الخامس على التوالي منذ استلامه المهمة، وبات أول مدرب باريسي يحقق خمسة انتصارات متتالية.
فرض باريس سان جرمان نفسه في صدارة الدوري مع منافسة قوية من مونبلييه. والتقى الفريقان على ملعب بارك دي برانس في قمة نارية في 19 شباط/فبراير 2012. وانتزع الباريسيون تعادلا ثمينا في الدقائق الاخيرة بفضل هدف لغيوم هوارو (2-2) وبقيت المنافسة بينهما على حالها.
وبعدما كان فريق العاصمة لا يقاوم حتى الآن، توقفت النتائج الايجابية للفريق الأحمر والأزرق بخسارتين في مدى 10 ايام في أواخر اذار/مارس. فبعد خروجهم من الدور ربع النهائي لمسابقة كأس فرنسا على يد ليون (1-3)، مني رجال كارلو انشيلوتي بخسارة جديدة وكانت امام نانسي في الدوري (1-2).
لكن النادي أثبت في الأسابيع الأخيرة من الدوري وبسيناريوهات شبه مثيرة أحيانا، أن الفريق يملك المؤهلات لاستعادة التوازن. ولم يكن هناك أفضل من حسم الكلاسيكو على ملعب بارك دي برانس (2-1) معلنا استعداده للمنافسة على اللقب. وتميزت المراحل الاخيرة بتقديم باريس سان جرمان لعروض جيدة مؤكدا على الخصوص قوته الهجومية، خاصة على سوشو (6-1)، فالنسيان (4-3) ورين (3-صفر).
نعم ولكن في اقصى جنوب البلاد، كان المنافس مونبلييه يواصل بدوره انتصاراته، والاكثر من ذلك ان الحسم في أمر اللقب تأجل حتى المرحلة الثامنة والثلاثين الاخيرة.
ففي 20 ايار/مايو 2012، حقق ثياغو موتا ورفاقه الاهم بتسجيلهم للفوز ال23 في الموسم على العشب الاصطناعي للوريان (1-2). لكن ذلك لم يكن كافيا لكي يصبحوا ابطال فرنسا لان مونبلييه انتزع بدوره فوزا خارج القواعد وكان على حساب اوكسير (1-2).
وعلى الرغم من النتائج الرائعة في النصف الثاني من الموسم ولقب أفضل خط هجوم في دوري النخبة ب75 هدفا و79 نقطة في 38 مباراة، أنهى باريس سان جرمان الموسم في المركز الثاني بفارق 3 نقاط خلف مونبلييه. مركز ثان خوله المشاركة في مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم التالي وهي المسابقة التي كان يغيب عنها فريق العاصمة منذ موسم 2004-2005.
سيدخل باريس سان جرمان مسابقة الكبار في الاسابيع المقبلة الى جانب برشلونة وريال مدريد وتشيلسي. بطبيعة الحال، الهدف سيكون هو فرض نفسه زعيما للدوري المحلي، وبالتالي تعزيز خزينته بلقب جديد. ولكن الجانب الآخر الذي سيركز عليه باستوري ومينيز والقادة المستقبليون لباريس سان جرمان هو التألق على الساحة الدولية، بهدف الاستمرار في التعملق.