وصل خمسة على خمسة !

عزز باريس سان جرمان صدارته للدوري الفرنسي لكرة القدم بعد أن سحق مضيفه أنجيه (5-0). وأخذ إديسنوسن كافاني بعدا جديدا في ناديه الباريسي بعد تسجيله لهدفيه المئة والمئة وواحد في الدوري المحلي!
وصل خمسة على خمسة !

شريط المباراة:  باريس في ثوب البطل!

بعد 161 يوما، انجيه وباريس وجها لوجه مجددا بعد نهائي كأس فرنسا. هذه المرة لامتوج بعد المواجهة، ولاتشويق أيضا، خصوصا وان الباريسية إشتغلت سريعا بفعالية. فبعد خمس دقائق فقط من بداية المباراة تم إعطاء إشارة النسق الذي ستكون عليه المباراة، حيث مرر داني ألفيس كرة سانحة لمبابي الذي إستقبلها بعناية مودعا إياها الشباك ومعلنا فتح باب التسجيل (0-1، د5)! وجاء رد أصحاب الأرض بواسطة اللاعب مانسو الذي سدد كرة خارج المرمى في الدقيقة 11. بعد مرور 180 دقيقة جاء دور ألفيس كجددا، وكأن الأسبوع مخصص للظهيرين الباريسين، فبع ثلاثية كورزاوا باربعة أيام تألق زميله البرازيلي الذي تكفل مرة أخرى بإهداء تمريرة حاسمة لدراكسلير الذي سجل الهدف الثاني (0-2، د14)  بعد رفعه الكرة بأناقة فوق الحارس مسجلا هدفه الثاني في الدوري !

وصل خمسة على خمسة !

باريس باسط سيطرته على المباراة، وواصل محاولاته الهجومية وزاد في سرعة لعبه، حجيث مرر الموهوب مبابي كرة بالعقب رائعة لكافاني الذي سددها داخل المرمى، مسجلا هدفه المئة في الدوري الفرنسي (0-3، د30)! ومع نهاية الشوط الأول بدا أن أصحاب الأرض قد تلقوا الضربة القاضية. وبعد الإستراحة عاد أنجيه بنوايا هجومية وإندفاع أكثر لعله يحفظ ماء وجهه أمام جمهوره، غير أنه إصطدم بنسق الباريسيين العالي والمستوى الذي فرضوه على المواجهة، فبعد أن عاد كافاني قاطعا مسافة أكثر من نصف الملعب مدافعا، إسترجع الكرة وحولها إلى هجمة مرتدة وعاد مهاجما ليتلقى تمريرة من دراسكسلير سجل منها هدفه الثالث عشر في البطولة الفرنسية (0-4، د60)، مرتديا زي الهداف في الدوري مناصفة! قبل أن يختتم مبابي مهرجان الأهداف بهدف والثاني له في المباراة (0-5، د84). لينتهي اللقاء بمهرجان أهداف قبل العطلة الدولية !

وصل خمسة على خمسة !

الصورة: كافاني، المئوي!

روح باريس تركت آثارها مجددا وحفرت إسمها في ذاكرة عشاق المستديرة. فمن أجل الإحتفال بهدفه المئة في 144 مباراة مع الفريق الباريسي، كان لزاما أن يكون التوقيع أنيق، وجاء في الدقيقة الثلاثين! في تمام 17:31، دخل كافاني إلى الدائرة الضيقة لللاعبين الذين تمكنواى من تجاوز حاجز 100 هدف في بطولتين مختلفتين في أوروبا، في السنوات العشرين الأخيرة، مثل هيغوايين وزلاتان إبراهيموفيتش. في الدوري الإيطالي كما في الدوري الفرنسي، يوجد كافاني في رتبة خارج التصنيف! وتمكن إيدي من إضافة هدف آخر فوق المئة بعد مجهود فردي يعتبر مثالا للمثابرة والتضحية من أجل الفريق مهديا نفسه ثنائية في هذا اليوم التاريخي! الأسطورة دخل نادي المئة وبات مئويا بجدارة وإستحقاق!

وصل خمسة على خمسة !

الدروس:

في دوري الأبطال كما في الدوري المحلي، هذا الفريق يتحدث كرة القدم نفسها: لغة يدعمها تعطش كبير للتسجيل! فريق لا يقاوم، أفضل خط هجوم في أوروبا (58 هدفا) وينتظر المنافسة بعد أن عمق الفارق عن أقرب ملاحقيه في ترتيب الدوري المحلي إلى 7 نقاط. ومع بداية العطلة الدولية، يبدو أن هذه اللوحة الزاهية ترسم ملامح بطل الخريف بقوة! فبعد العطلة الدولية ينتظر المتصدر كل من نانت وموناكوفي الدوري المحلي.