النادي التاريخ
التاريخ
  • 1970-1978
  • 1978-1990
  • 1990-2000
  • 2000-2001
  • 2001-2002
  • 2002-2003
  • 2003-2004
  • 2004-2005
  • 2005-2006
  • 2007-2008
  • 2008-2009
  • 2009-2010
  • 2010-2011
  • 2011-2012

مشوار النادي في المواسم من 1970 الى 1978

يعود تأسيس نادي باريس سان جرمان إلى 12 آب/أغسطس 1970 (الجريدة الرسمية ليوم 27 آب/اغسطس 1970). وبدعم من 20 الف مشترك كانوا يرغبون في رؤية ولادة جديدة لناد كبير في باريس، قامت مجموعة من الشخصيات الباريسية، بينها غي كريسون الرئيس المدير العام لكالبرسون وبيار-اتيان غويو نائب رئيس راسينغ كلوب فرنسا، باقناع مسؤولي استاد سانجرمانوا بالانضمام الى المشروع.

وساهم الفريق الأول لسان جرمان أون-لاي، الذي حجز وقتها مقعده في الدرجة الوطنية (الدرجة الثانية سابقا)، في تثبيت نادي باريس سان جرمان، الحديث العهد، لاقدامه على هذا المستوى في موسم 1970-1971. وكان النجاح كبيرا، لان باريس سان جرمان توج بلقب بطل الدرجة الثانية واحتفل بصعوده للمرة الاولى الى الدرجة الاولى.

اكتفى باريس سان جرمان في موسمه الاول في الدرجة الاولى بمرتبة مشرفة هي المركز السادس عشر. هذا الموسم تميز بفض الشراكة بين باريس سان جرمان وسانجرمانوا وتحديدا في 16 ايار/مايو. وانضم الفريق الاحترافي الى نادي مونتروي وواصل مشواره في الدرجة الاولى تحت اسم اف سي باريس، في حين أن باريس سان جرمان اعتبر فريقا هاويا وهبط الى الدرجة الثالثة.

موسم 1972-1973 : انهى باريس سان جرمان الموسم في المركز الثاني في مجموعته واستفاد من انسحاب فريق كيفيلي، صاحب المركز الاول، للصعود الى الدرجة الثانية.

موسم 1973-1974 : تخلى هنري باتريل الذي كان يبحث عن ممولين للنادي، عن الرئاسة لصالح دانيال هيشتر. وحصل النادي على وضع فريق محترف. ابتسمت مسابقة كأس فرنسا لهذا الفريق من الدرجة الثانية حيث بلغ الدور ربع النهائي. والأفضل من ذلك، انه حل ثانيا في مجموعته في الدوري وحظي بحق خوض دور فاصل امام فالنسيان من اجل الصعود الى الدرجة الاولى. خسر باريس سان جرمان 1-2 خارج قواعده، لكنه فاز 4-2 ايابا على ملعب بارك دي برانس في 4 حزيران/يونيو 1974 وحجز بطاقته في الدرجة الاولى. ولسخرية القدر هبط فريق اف سي باريس في العام ذاته الى الدرجة الثانية.

ومنذ ذلك الحين، حافظ باريس سان جرمان على مكانته في الدرجة الاولى.

مشوار النادي في المواسم من 1978 الى 1990

استلم فرانسيس بوريلي مهام رئاسة النادي خلفا لدانيال هيشتر في كانون الثاني/يناير 1978

فرض باريس سان جرمان نفسه بقوة في هذه الفترة بحلوله بانتظام في الثلث الاعلى من الترتيب العام. لكن اول القابه كانت في كأس فرنسا: في 15 ايار/مايو 1982، حقق اللقب الاول على حساب سانت اتيان التي كان يلعب في صفوفه انذاك ميشال بلاتيني، ثم حقق اللقب ذاته في 11 حزيران/يونيو 1983 على حساب نانت، كما انه انهى الموسم في المركز الثالث في الدوري. وجاء باريس سان جرمان رابعا في الدوري موسم 1983-1984 وخاض المباراة النهائية لكأس فرنسا للمرة الثالثة عام 1985 لكنه خسرها هذه المرة امام موناكو. وتوج باريس سان جرمان بلقب بطل الدوري للمرة الاولى عام 1986 وهو حقق وقتها رقما قياسيا في عدد المباريات دون خسارة وبلغت 26 مباراة متتالية.

ومكنت هذه الانجازات باريس سان جرمان من تمثيل فرنسا في الكؤوس الاوروبية، وكانت افضل نتيجة له الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الكؤوس الاوروبية في آذار/مارس عام 1983 امام واترشي البلجيكي. كما ان الجميع يتذكر أيضا الدور ثمن النهائي لنادي باريس سان جرمان امام يوفنتوس تورينو، الذي كان يشكل وقتها العمود الفقري للمنتخب الايطالي بطل العالم 1982، معززا بالنجمين بلاتيني والبولندي بونييك. واقصي باريس سان جرمان بسقوطه في فخ التعادل 2-2 ذهابا في باريس وصفر-صفر ايابا في تورينو.

وكان يتعين على انصار النادي انتظار موسم 1988-1989 لمشاهدة فريقهم قاب قوسين او ادنى من احراز اللقب حيث حل في النهاية وصيفا، فيما توقف مشواره الاوروبي في دور ال16 امام يوفنتوس.

مشوار النادي في المواسم من 1990 الى 2000

كان موسم 1990-1991 مفصليا في تاريخ النادي. كان النادي يبحث في الكواليس عن دعم خارجي لمواجهة الصعوبات المالية الخطيرة. وبعد أن أصبح جمعية بموجب قانون 1901 وبانظمة معززة خلال جمعيته العمومية في 13 كانون الاول/ديسمبر 1990، توصل باريس سان جرمان اواخر ايار/مايو 1991 الى اتفاق مع قناة كانال بلوس وبلدية باريس. وتبنى باريس سان جرمان نظام شركة مجهولة الاسم ذات هدف رياضي برئاسة بيار ليسكور. واصبح برنار بروشان رئيسا لجمعية باريس سان جرمان. قامت الشركة والجمعية بتعيين ميشال دينيزو نائب رئيس مفوض لكيان باريس سان جرمان (وبعد ذلك رئيسا مفوضا).

استعاد باريس سان جرمان عافيته بعد تحديثه وتعيين مدرب خبير على رأس ادارته الفنية هو البرتغالي ارتور جورج، ومنذ ذلك الحين وهو يحجز مقعده في الكؤوس الاوروبية وحقق مسارا تصاعديا قاده الى نتائج باهرة موسم 1992-1993 حيث بلغ الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الاوروبي، وحقق المركز الثاني في الدوري، واحرز لقب كأس فرنسا. ولم تتوقف النتائج اللافتة لباريس سان جرمان موسم 1993-1994 حيث تمكن من احراز اللقب الثاني في الدوري مع رقم قياسي جديد في عدد المباريات دون خسارة (27 مباراة على التوالي)، وذلك بعد موسم محلي وخارجي (نصف نهائي كأس الكؤوس الاوروبية) مليىء بالمؤشرات التي تبشر بالخير في المستقبل.

آذار/مارس 1993: حقق باريس سان جرمان فوزا تاريخيا على ريال مدريد الاسباني في ربع نهائي مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي.

وفي موسم 1994-1995، تعاقد باريس سان جرمان مع المدرب لويس فرنانديز احد اساطير النادي في الثمانينات فتألق في مسابقة دوري ابطال اوروبا (10 مباريات دون هزيمة). لكن الفريق خرج من نصف النهائي على يد ميلان الايطالي بطل 1994 والذي ابهر المتتبعين في القارة العجوز باقصائه فرقا عريقة على غرار بايرن ميونيخ الالماني وبرشلونة الاسباني. هذا الحماس مكن النادي الباريسي من احراز لقبه الاول في مسابقة كأس الرابطة بالاضافة الى لقبه الرابع في مسابقة كأس فرنسا.

كان موسم 1995-1996 الذي صادف الذكرى ال25 لتأسيس النادي، تحت شعار التغيير. بعد ثلاث ادوار نصف نهائية متتالية في الكأس القارية، كان طموح النادي هو احراز الكأس الاوروبية الاولى في تاريخه. لم تقو فرق سلتيك غلاسكو الاسكتلندي وبارما الايطالي وديبورتيفو لا كورونيا الاسباني على ايقاف طموح النادي الباريسي الذي حجز بطاقته الى المباراة النهائية في بروكسل في الثامن من ايار/مايو 1996 امام رابيد فيينا النمسوي وحقق مسعاه باللقب القاري الاول بفضل هدف لبرونو نغوتي.

وشهد موسم 1996-1997 التعاقد مع ادارة فنية جديدة بقيادة ريكاردو غوميز (مدير عام) وجويل باتس (مدرب). وعلى الرغم من تجديد دماء الفريق الا انه نجح في التأهل مرة اخرى الى المباراة النهائية لكأس الكؤوس الاوروبية وخسرها امام برشلونة الاسباني ونجمه البرازيلي رونالدو. الوصافة خولت باريس سان جرمان المشاركة في مسابقة دوري ابطال اوروبا في الموسم التالي.

وأخيرا، شهد عام 1997 تغييرا في ملكية وأسهم النادي. فبعد زيادة رأس المال، الذي عزز المركز المالي للنادي (اجتماع الجمعية العامة غير العادية في 21 نيسان/ابريل 1997)، تغيرت ملكية النادي واصبحت على النحو التالي: 7ر56 بالمئة لكانال بلوس، و34 بالمئة للجمعية، و3ر9 بالمئة للأقلية

حقق باريس سان جرمان نتائج مخيبة موسم 1997-1998 لانه خرج للمرة الاولى في عهد كانال بلوس قبل الدور ربع النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا، كما عانى الامرين في الدوري. وعلى الرغم من الموسم المخيب، خرج النادي بقيادة نجمه القائد البرازيلي راي بلقبين محليين هما كأس فرنسا وكأس رابطة اندية المحترفين.

موسم 1998-1999 كان عام التغيير داخل النادي: بعد سبعة مواسم من الرئاسة، ترك ميشال دينيزو منصبه لشارل بييتري الذي كان رئيس الفرع متعدد الرياضات لنادي باريس سان جرمان منذ 1992. وعين بييتري الذي شغل في السابق منصب مدير قسم الرياضات في كانال بلوس، الان جيريس، احد نجوم الرباعي السحري الشهير للمنتخب الفرنسي (الى جانب ميشال بلاتيني وجان تيغانا ولويس فرنانديز)، على رأس الادارة الفنية للنادي. لكن الاقصاء المبكر من دور ال16 لمسابقة كأس الكؤوس الاوروبية ثم البداية الصعبة في الدوري المحلي عجلت باقالة جيريس في تشرين الثاني/نوفمبر وحل مكانه ارتور جورج ودينيس تروش اللذان كانت مهمتها اعادة الهيبة الى صفوف الفريق. وبعد شهر واحد، تخلى بييتري عن منصب الرئاسة للوران بيربير المدير العام المساعد المكلف بالشؤون المالية لكانال بلوس. هذا الأخير عين جان لوك لامارش القادم من لنس مديرا رياضيا لباريس سان جرمان. ومع ذلك، فإن الفريق فشل في الخروج من أزمة النتائج، وبعد الخروج المزدوج من مسابقتي كأس فرنسا وكأس الرابطة، استقال ارتور جورج من منصبه في منتصف شهر آذار/مارس، وحل مكانه فيليب بيرجيرو الذي كان يشغل وقتها مدربا مساعدا مكلفا بحراس المرمى وهو عضو سابق في الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، بطل العالم عام 1998.

بعدما انقذ النادي من الهبوط الى الدرجة الثانية، تابع بيرجيرو مهمته على رأس فريق جديد قام هو شخصيا باختياره. التعاقد كان حكيما، لكن الموسم الماضي ترك اثاره والطموحات تراجعت. وعلى الرغم من هذا الحذر الشرعي فان رجال بيرجيرو استهلوا الموسم بشكل جيد. تم تشكيل فريق جيد موازاة مع تحقيق الانتصارات حيث فتحت شهية اللاعبين على الفوز فكانت النتيجة حجز الفريق لبطاقته في مسابقة دوري ابطال اوروبا، وكانت المؤشرات توحي بان التعاقدات ستكون كبيرة في الموسم المقبل. البطولة الأولى من القرن الحادي والعشرين

مشوار النادي موسم 2000-2001

سيقوم الجيل الصاعد لكرة القدم الفرنسية بقيادة انيلكا ولوسين ودالما بقيادة باريس سان جرمان الى قمة الهرم الكروي في البلاد. فبعد البداية الناجحة إلى حد ما، خصوصا في ظل تألق روبير واتيلكا، دخل باريس سان جرمان في دوامة مع اقتراب فترة التوقف الشتوية.

بعد الهزيمة المذلة امام سيدان 1-5 مطلع كانون الاول/ديسمبر، ترك فيليب بيرجيرو منصبه للمدرب لويس فرنانديز. كان ابن طريفة حيث ولد فرنانديز، مطلوبا في الادارة الفنية للفريق منذ مباريات عدة من قبل جماهير بارك دي برانس. استبعد لويس بعض اللاعبين وتعاقد مع اخرين بينهم الاسباني الصغير ميكل ارتيتا خريج مدرسة برشلونة، والدولي الارجنتيني ماوريتسيو بوتشيتينو وديدييه دومي، الذي عاد الى النادي الذي بدأ معه مسيرته الكروية.

بعد ستة أشهر، انهى باريس سان جرمان الموسم في المركز التاسع، وتجح في الصيف في حجز مكان في مسابقة انترتوتو مستفيدا من انسحاب بعض الاندية الاسبانية. وما سيبقى خالدا في هذا الموسم هو المشوار الجيد للفريق في مسابقة دوري ابطال اوروبا، حيث بلغ الدور الثاني من دور المجموعات، ومع ذلك، شابه الخسارة امام ديبورتيفو لا كورونيا ذهابا (1-3 في باريس) وايابا (3-4 في لا كورونيا). لكن لويس نجح في تشكيل فريق طموح ومتضامن عززه بلاعبين بارزين من طينة كريستوبال والويزيو وهاينتزه وخصوصا النجم البرازيلي رونالدينيو.

البرازيلي رونالدينيو سيلعب الموسم المقبل في الدوري الفرنسي بالوان باريس سان جرمان. بعد ثلاثة مواسم من الصيام عن الالقاب اصبح باريس سان جيرمان وجمهوره متعطشين للانتصارات. انه انذار للفرق المنافسة.

مشوار النادي موسم 2001-2002

موسم 2001-2002. نجح فريق العاصمة في التأهل الى مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي بعدما انهى الموسم في المركز الرابع بفضل التألق الكبير لنجمه العبقري رونالدينيو صاحب 13 هدفا و7 تمريرات حاسمة في موسمه الاول في فرنسا، وكذلك دفاعه القوي (الافضل في الدوري حيث دخل مرماه 24 هدفا فقط). وبعد الفشل الذريع لسياسة تجديد دماء الفريق، وضع لويس فرنانديز ثقته في لاعبين اقل شهرة ولكن اكثر احترافية. التغيير كان جذريا في غرف الملابس: اللاتينيون (كريستوبال وهاينتزه وبوتشيتينو، …) جلبوا الصرامة وروح الدعابة اللازمة لمجموعة كانت تمر بمرحلة إعادة البناء.

في المقابل، كان مشوار باريس سان جرمان في مسابقات الكؤوس مخيبا شيئا ما: الخروج من دور ال16 لمسابقة كأس الاتحاد الاوروبي على يد رينجرز الاسكتلندي على ملعب بارك دي برانس (صفر-صفر و3-4 بركلات الترجيح)، ومن الدور ربع النهائي لمسابقة كأس فرنسا على يد لوريان (صفر-1) ومن الدور نصف النهائي لمسابقة كأس الرابطة على يد بوردو (صفر-1). مسألة اخرى كانت مخيبة هي الاعتماد على المهاجمين الويزيو واليكس. هذا الثنائي الناري الذي صنع امجاد سانت اتيان، فشل كليا في ايجاد حلول لفك لغز الدفاعات المنافسة عندما انضما الى باريس سان جرمان.

وعلى الرغم من هذا، فان الموسم الجيد في الدوري المحلي مكن فريق العاصمة من بلوغ الهدف المنشود، وهو التأهل الى مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي. وانهى رونالدينيو الموسم بتتويجه بلقب كأس العالم مع منتخب بلاده. اعين جماهير بارك دي برانس كانت شاخصة نحوه وكانوا يفكرون فيما سيفعله مع الفريق في الموسم المقبل.

مشوار النادي موسم 2002-2003

في موسم 2002-2003، كان الجميع يرى باريس سان جرمان في قمة الترتيب، وحيث تأقلم رونالدينيو جيدا مع كرة القدم الفرنسية وكانت التعاقدات جدية لسد الثغرات التي يعاني منها الفريق، لكن على الرغم من كل هذا كان موسم 2002-2003 … كارثيا! بسبب تأثر الفريق بالكثير من المشاكل الداخلية. وبعدما كان الفريق قاب قوسين او ادنى من انتزاع الصدارة في المرحلة الثالثة عشرة، انهى الموسم في المركز الحادي عشر، وهو أسوأ ترتيب له منذ 15 عاما.

بل الاكثر من ذلك ان الفريق تفادى الاسوأ في آذار/مارس: باريس سان جرمان يستضيف تروا في ملعب بارك دي برانس. الجمهور اضرب عن حضور المباراة لعدم رضاه عن النتائج. تخلف باريس سان جرمان صفر-2 بعد ثلاثين دقيقة. دخلت مجموعة قليلة من الجماهير لتصب جام غضبها على اللاعبين الذين انتفضوا وخرجوا فائزين في النهاية 4-2.

وماذا يمكن القول عن المباراة النهائية لكأس فرنسا التي كانت الفرصة الاخيرة لنادي العاصمة لانقاذ الموسم وحجز بطاقة احدى المسابقات، لكنه خسر امام اوكسير 1-2 على استاد فرنسا في مباراة شهدت طرد مهاجمه هوغو ليال

لكن باريس سان جرمان وحتى في اللحظات الحرجة، نجح في الخروج غانما في المواعيد الكبرى حيث تفوق على بوردو واوكسير وموناكو وليون في بارك دي برانس، وحده الغريم التقليدي مرسيليا ستتذكره جماهير النادي الباريسي في هذا الموسم الاسود: الانتصارات الثلاثة لباريس سان جرمان على مرسيليا بينها واحد على ملعب فيلودروم هو الاول منذ 20 عاما. في المجموع، سجل باريس سان جرمان ثمانية اهداف في مرمى مرسيليا واستقبلت شباكه هدفا واحدا فقط.

بانتخاب رئيس جديد وتعيين مدرب جديد، تتطلع الجماهير التي تعشق نادي العاصمة الى ان يستعيد الاخير توازنه حتى لا يكون موسمه 2003-2004 شبيها بسابقه

مشوار النادي موسم 2003-2004

موسم 2003-2004: بعد موسم باهت لم ينجح خلاله باريس سان جرمان بفريقه الواعد من احتلال مركز افضل من التاسع في الدوري المحلي، بالتالي حان وقت التغيير في صفوف الفريق مع تعديل شامل في ادارة النادي.

الامل في استعادة التوازن اوكل هذا الموسم الى الثنائي غراي-خليلودزيتش بعد استلامهما الادارة الفنية لباريس سان جرمان بهدف اعادة الاستقرار الى الفريق رياضيا واقتصاديا.
وهكذا، فإن رحيل رونالدينيو الى برشلونة سمح للمسؤولين الجدد عن فريق العاصمة بالقيام بتعاقدات طموحة حيث ضم النادي بدرو ميغيل باوليتا من بوردو، فيما استفاد لاحقا من خدمات خوان بابلو سورين على سبيل الاعارة.

اصبحت التشكيلة الاساسية مستقرة وضم باريس سان جرمان هذا العام مدافعين ارجنتينيين في الجهة اليسرى (هاينتزه، سورين) وهو الثنائي الذي ترك بصمات واضحة بسبب الروح القتالية والتعطش الى الانتصارات. في الجهة اليمنى، قدم فابريس فيوريز موسما رائعا، وفي الهجوم، ضرب باوليتا بقوة بتسجيله 18 هدفا، وهو لعب الى جانب دانيال ليوبويا.

واذا كان انصار النادي يتساءلون وقتها عن حال الفريق بعد رحيل رونالدينيو، فان موسم 2003-2004 كان الاكثر نجاحا منذ نحو 10 اعوام حيث توج النادي بلقب كأس فرنسا امام شاتورو وحل ثانيا في الدوري بفارق 3 نقاط خلف ليون البطل.

الطموح الآن هو تأكيد هذه الصحوة الرائعة في الموسم المقبل، لكن رحيل ديهو وفيوريز في نهاية الموسم وفشل النادي في شراء عقد خوان بابلو سورين طرح شكوكا كبيرة … سنرى ماذا سيحصل موسم 2004-2005

مشوار النادي في موسم 2004-2005

بعد الموسم الاول الرائع لباريس سان جرمان بقيادة غراي-خليلودزيتش، كان الموسم الثاني للتأكيد، بيد ان الامر لم يكن كذلك حيث اظهرت “طريقة خليلودزيتش” محدوديتها عندما وجد باريس سان جرمان نفسه في مركز مؤدي الى الدرجة الثانية عقب المرحلة السادسة. وترك رحيل العديد من النجوم للنادي امثال ديهو وهاينتزه وسورين وفيوريز، فراغا كبيرا في التشكيلة الباريسية، وكان من الصعب تعويض هذه الغيابات.

لكن الانتصارات جاءت بعد ذلك ولكن بشق النفس. ويبقى ابرزها الفوز الرابع على بورتو البرتغالي 2-صفر في وقت كان فيه الاخير بطلا لمسابقة دوري ابطال اوروبا. كما يبرز ايضا الفوزان السابع والثامن على الغريم التقليدي مرسيليا في الدوري وكأس الرابطة على التوالي. وكالعادة، لم يخسر باريس سان جرمان امام الكبار في الدوري الفرنسي على ارضه، ولكن ذلك لم يكن كافيا لانقاذ موسمه.

وتحول موسم لاعبي نادي العاصمة الى كابوس بسبب الخلاف بين المسؤولين والجماهير. وتراجع الفريق الى المراكز المتأخرة في الدوري وتم التعاقد مع المدرب لوران فورنييه لانقاذ الموسم. رسالة فورنييه لاعب الوسط السابق للنادي، الى اللاعبين اعطت ثمارها بسرعة بدليل فوزين ثمينين على بوردو 3-1 ومضيفه ليون 1-صفر.

وخرج باريس سان جرمان خالي الوفاض من جميع المسابقات هذا الموسم، وانهى الدوري المحلي في المركز التاسع، وهو مركز لم يمكن النادي من المشاركة في المسابقات الاوروبية لكنه ترك للادارة الجديدة للفريق العديد من الاسباب للتطلع الى المستقبل بتفاؤل كبير.

مشوار النادي في موسم 2005-2006

2005-2006. كان هدف باريس سان جرمان في بداية الموسم انهاؤه بين المراكز الثلاثة الاولى. وبدا الانطباع ذاته بعد الأشهر الأولى خصوصا بعد البداية القوية والفوز الكبير على متز 4-1 في المرحلة الاولى في بارك دي برانس، كما ان باريس سان جرمان تصدر الترتيب في المراحل الاربع الاولى. وبقي باريس سان جرمان بين ثلاثي المقدمة حتى تشرين الثاني/نوفمبر.

لسوء الحظ، وبسبب بعض النتائج السيئة، ولا سيما خارج القواعد، دخل رجال المدرب لوران فورنييه في حلقة مفرغة لمدة شهرين. واتخذ رئيس النادي بيار باليو، قرار تغيير المدرب خلال فترة العطلة الشتوية من أجل اعادة الانطلاق على أسس جديدة في النصف الثاني من الموسم.

ومنذ ذلك الحين، عهدت الادارة الرياضية لنادي باريس سان جرمان الى غي لاكومب. وعلى الرغم من انهاء الموسم في المركز التاسع فان المدرب السابق لنادي سوشو قاد باريس سان جرمان الى المباراة النهائية لكأس فرنسا ضد مرسيليا. ونجح باريس سان جرمان في الفوز على منافسه المفضل مرسيليا 2-1، واحرز اللقب السابع في تاريخه في مسابقة الكأس. بهذا الانجاز تقدم باريس سان جرمان على سانت اتيان (6 القاب) في سجل الفائزين بمسابقة كأس فرنسا. الأهم من ذلك، هو ان الفوز على مرسيليا مكن باريس سان جرمان من المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي في الموسم المقبل. وبوصول مساهمين جدد (كولوني كابيتال وباتلر كابيتال بارتنرز ومورغان ستانلي)، وبتعيين الن كايزاك رئيسا للنادي، سيبدأ باريس سان جيرمان فصلا جديدا في تاريخه خلال الموسم المقبل.

مشوار النادي في موسم 2007-2008

بعد موسم صعب، كان باريس سان جرمان يمني النفس بالتعافي وتضميد الجراح. للأسف، بدأ الموسم بعروض سيئة حيث جمع 4 نقاط فقط في المراحل الخمس الاولى. لم يحقق الفريق فوزه الاول في الموسم سوى في المرحلة السادسة على حساب مضيفه لومان (2-صفر)، ما سمح للنادي الباريسي بتنفس الصعداء قبل بدء سعيه للحفاظ على مكانته في دوري الكبار. عانى الفريق على ارضه وانتظر مباريات الاياب ليحقق الفوز في قواعده، وكان ذلك امام لنس (3-صفر) في 13 كانون الثاني/يناير. انتصار كافأ به نادي العاصمة انصاره على دعمهم اللامشروط له.

وتضامن لاعبو باريس سان جرمان مع مدربهم بول لوغوين وواجهوا معا العاصفة كما كانوا يستعيدون التوازن مباشرة بعد كل كبوة. وموازاة مع ذلك، كان الفريق الأحمر والأزرق يتألق في مسابقتي كأس فرمسا وكأس الرابطة حيث احرزوا لقب الاخيرة على حساب لنس (2-1). استفاد النادي من هذا الانجاز للخروج من موقفه الصعب في الدوري، خصوصا في المراحل الاربع الاخيرة عندما حصد 8 نقاط من اصل 12 ممكنة بينها فوز بشق النفس على سوشو (2-1). بعدما ضمن بقاءه في الدرجة الاولى ومشاركته في كأس الاتحاد الاوروبي، فشل باريس سان جرمان في احراز لقب كأس فرنسا وخسر امام ليون في المباراة النهائية.

ووجه باريس سان جرمان اشارات بموسم مقبل واعد بوصول رئيس جديد للنادي في شخص شارل فيلنوف، والتعاقد مع لاعبين من الطراز الرفيع على غرار الخبيرين ماكيليلي وجيولي، والواعدين هوارو وسيسينيون.

مشوار النادي موسم 2008-2009

بعد موسمين صعبين قاوم خلالها باريس سان جرمان من اجل البقاء في الدرجة الاولى، حانت ساعة تصحيح النتائج بالنسبة الى الفريق. ومن اجل تحقيق ذلك، قام الفريق بتعاقدات من الطراز الرفيع مع صاحبي الخبرة كلود ماكيليلي وجيولي والواعدين هوارو وسيسينيون، إضافة إلى قرار الإبقاء على الركائز الاساسية للفريق.

واثمرت هذه القرارات بسرعة لان موسم باريس سان جرمان كان اكثر نجاحا من سابقيه. وكان الهدف الذي حدد النادي في بداية الموسم هو التواجد في النصف الأول من الجدول، ولما لا التأهل الى مسابقة اوروبية. خطاب بول لوغوين والمسؤولين عن النادي كان على الاقل متواضعا، فالنادي وانصاره لم ينسوا الموسمين السابقين.

بدأ باريس سان جرمان الموسم جيدا وحارب على جميع الجبهات بفضل الاجواء الجيدة بين صفوفه وتشكيلته المتمرسة. كانت النتيجة بلوغه نصف نهائي مسابقة كأس فرنسا بالخسارة امام بوردو الذي توج باللقب لاحقا، ثم ربع النهائي في مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي حيث خسر امام دينامو كييف الاوكراني. وفي الدوري، اذا كان باريس سان جرمان نافس على المراكز الثلاثة الاولى في الارباع الثلاثة الاولى من الموسم فانه انهاه في المركز السادس علما بان المنافسة كانت قوية في الدوري هذا الموسم.

في موسم 2009-2010، سيخوض باريس سان جرمان مسابقات الدوري المحلي وكأس فرنسا وكأس الرابطة بقيادة المدرب الجديد (انتهى عقد لوغوين ولم تجدده ادارة النادي) انطوان كومبواريه العائد الى الفريق من اجل قيادته بفخر الى تحقيق الانتصارات.

مشوار النادي موسم 2009-2010

بعد فشله بفارق ضئيل في السباق الاوروبي، كان باريس سان جرمان يطمح الى استعادة تألقه القاري هذا الموسم. من أجل ذلك تعاقد باريس سان جرمان مع غريغوري كوبيه ومولود اردينغ وكريستوف جاليه. كما عين أنطوان كومبواريه مدربا للفريق الاول. وحتى شهر آب/اغسطس كاد باريس سان جرمان يكون مثاليا. بعد أربع مراحل من انطلاق الدوري كان الفريق الأحمر والأزرق يحتل المركز الثاني في الدوري. هزيمة خارج القواعد امام موناكو وتعادل مع ليون فرمل الانطلاق الجيدة لفريق العاصمة.

وشيئا فشيئا، تراجع رجال كومبواريه الى وسط الترتيب حيث فشل في البقاء بالقرب من فرق المقدمة على الرغم من بعض الانتصارات الرائعة على مضيفه سوشو (4-1)، وضيفه اوكسير (1-صفر) الذي كان وقتها متصدرا، وسانت اتيان (3-صفر)، وغرونوبل (4-صفر). وانهى باريس سان جرمان النصف الاول من الموسم في المركز الثامن قبل فترة التوقف الشتوية، وكان بالتالي شهر كانون الثاني/يناير حاسما لطموحات النادي مع لقاءات مهمة في الدوري وبداية مغامرة مسابقة الكأس. احبطت امال باريس سان جرمان في الدوري بخسارته امام ليل (1-3) وليون (1-2) وموناكو (صفر-1)، لكنه ابقى على اماله في مسابقة الكأس.

واستمرت مغامرة الكأس حتى المباراة النهائية على ملعب فرنسا بعدما اطاح بالخصوص باوكسير على ملعب الاخير “ابيه ديشان” في ربع النهائي. وفي الاول من ايار/مايو، فرض لاعبو باريس سان جرمان سيطرتهم على موناكو في النهائي بفضل غيوم هوارو الذي سجل هدف الفوز بعد التمديد. الفوز بلقب مسابقة الكأس للمرة الثامنة في تاريخ النادي مكن الاخير من المشاركة في كأس الاتحاد الاوروبي.

سيخوض باريس سان جرمان منافسات الدوري والكأسين المحليين وكأس الاتحاد الاوروبي موسم 2010-2011 تحت شعار الذكرى 40 لتأسيس النادي. وسيقاتل لاعبو الفريق الأحمر والأزرق من أجل حجز مركز في المسابقات الاوروبية، وبالتالي الاستمرار في الدفاع بفخر عن ألوان فريق العاصمة.

مشوار النادي في موسم 2010-2011

بعد موسم باهت 2009-2010، عاد باريس سان جرمان الى مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي بفضل فوزه بلقب الكأس، وبدا طموحا لخوض الموسم ال40 في تاريخه. قام أنطوان كومبواريه والمسؤولون عن النادي بترميم صفوف الفريق من خلال تعاقدات ذكية. وكان ماتيو بودمر الذي لم يلعب اساسيا كثيرا مع ليون، اول الموقعين في كشوفات نادي العاصمة، قبل ان يلحق به نيني الذي تألق مع موناكو، والظهير الأيسر سياكا تيينيه. استعد النادي للموسم الجديد في ايكس-لي-بان، قبل ان يخوض كأس الابطال في تونس (خسر بركلات الترجيح امام مرسيليا).

استهل باريس سان جرمان الموسم بشكل جيد بفوز كبير على سانت اتيان (3-1) وتأهل الى دوري ابطال اوروبا على حساب مكابي تل ابيب (2-صفر، و4-3). لكن الخسارة المذلة امام ضيفه سوشو 1-3 طرحت شكوكا كثيرة حول خطط أنطوان كومبواريه. قام المدرب بتعديلات على تشكيلته الاساسية حيث دفع بايديل اساسيا في حراسة المرمى واشراك سيلفان ارمان في محور الدفاع مع مامادو ساخو، وشانتوم مع ماكيليلي في خط الوسط بالاضافة الى عودة جيولي الى مركز الجناح الايمن. وكان لهذه التغييرات تأثير قوي حيث استهل باريس سان جرمان سلسلة من 8 مباريات دون خسارة بدأها بفوز كبير على آرل-افينيون (4-صفر) فتسلق الى المراتب الاولى وضمن تقريبا التأهل الى مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.

ووجد باريس سان جرمان ايقاعه في الدوري، وبعد فوزه بالكلاسيكو في المرحلة الثانية عشرة على مرسيليا (2-1)، لم يترك المراكز الخمسة الاولى. المعركة مع ليل ومرسيليا وليون ورين ساهمت في تحسن مستوى باريس سان جرمان ولم يكن ينقصه شىء لحجز مركز في مسابقة دوري ابطال اوروبا. لكن وللاسف فشل في ذلك بسبب تراجع اللياقة البدنية للاعبين في الامتار الاخيرة بسبب الموسم الطويل (65 مباراة رسمية) حيث انهى باريس سان جرمان الموسم في المركز الرابع بعيدا عن الثلاثة الاولى المؤهلة الة المسابقة القارية العريقة.

وفي كأس الرابطة، دفع ليون ثمن اصرار وتفاني لاعبي فريق العاصمة الذين انتزعوا بطاقتهم الى ربع النهائي من ملعب جرلان بالفوز 2-1 بعد التمديد، قبل ان يخسروا بصعوبة في الدور نصف النهائي امام مونبلييه (صفر-1 بعد التمديد). في كأس الاتحاد الأوروبي، وصل باريس سان جرمان الى الدور ثمن النهائي مستعيدا تألقه القاري على حساب اشبيلية الاسباني (صفر-1، 4-2) أو ضد دورتموند (1-1، 0-0)، الذي توج لاحقا بطلا لألمانيا. في مسابقة كأس فرنسا، حرم لاعب ليل اوبرانياك نادي باريس سان جرمان من اللقب التاسع في تاريخه بتسجيله هدف الفوز في المباراة النهائية.

عموما قدم باريس سان جرمان موسما جيدا بحلوله رابعا في الدوري، ووصيفا لمسابقة كأس فرنسا، وبلوغه دور الاربعة في كأس الرابطة، وثمن نهائي الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ”. في موسم 2011-2012، سيخوض باريس سان جرمان 4 مسابقات مجددا، مع طموح المنافسة من أجل الحصول على بطاقة مسابقة دوري ابطال اوروبا، وربما احراز احد الالقاب. نهاية الموسم الحالي تميزت ايضا بمساهم جديد في النادي هو دولة قطر التي اشترت 70 بالمئة من اسهم كولوني كابيتال.

مشوار النادي موسم 2011-2012

مع قدوم ادارة جديدة الى العاصمة الفرنسية، تستعد باريس لموسم مثير، وضع منذ الأيام الأولى لشهر تموز/يوليو تحت شعار التجديد. المؤشر الأول كان من العيار الثقيل: التعاقد مع ليوناردو، لاعب خط الوسط السابق للنادي الدولي البرازيلي، لشغل منصب المدير الرياضي قادما من انتر ميلان الايطالي حيث عمل مدربا.

ترك البرازيلي منصب الادارة الفنية ليشغل منصب المدير الرياضي للفريق الأحمر والأزرق. ولن يتأخر الرجل الجديد القوي في النادي في بدء مهمته الجديدة. في غضون أسابيع، حطت مجموعة من اللاعبين الدوليين الرحال في معسكر النادي الباريسي. وكان بليز ماتويدي وكيفن غاميرو وجيريمي مينيز على رأس كتيبة كرة القدم الفرنسية، واضيف اليهم بعض المواهب الواعدة والمخضرمة على غرار خافيير باستوري ودييغو لوغانو.

تسلح باريس سان جرمان جيدا للموسم الجديد واقام معسكرا تدريبيا في فارو، لكن المفاجأة كانت مدوية في السادس من آب/اغسطس 2011 في بارك دي برانس عندما كان انصار النادي يستعدون لمشاهدة النجوم الجدد لفريقهم بمناسبة افتتاح الموسم الجديد امام لوريان. المشكلة: غياب الانسجام الكافي بين النجوم الجدد ادى الى سقوط باريس سان جرمان صفر-1 في مباراته الافتتاحية على ملعبه. ولم يتأخر باريس سان جرمان في تصحيح عثرته الاولى على ارضه وكان ذلك على الصعيد القاري امام فريق ديفردانج اللوكسمبورغي حيث استعاد فريق العاصمة عافيته وحجز بطاقته الى دور المجموعات في مسابقة يوروبا ليغ بالفوز عليه 4-2 ذهابا و2-صفر ايابا.

وأطلق باريس سان جرمان موسمه فعليا بفوز جديد على ارضه على حساب فالنسيان (2-1) في اول مباراة شارك فيها باستوري. وتابع رجال انطوان كومبواريه بقيادة باستوري المبهر انطلاقتهم القوية بانتصارات على تولوز ومونبلييه ونيس، وواصلوا تخطي العقبات واحدة تلو الأخرى. فرض باريس سان جرمان سيطرته على دوري الدرجة الاولى وهو ما اكده في مطلع تشرين الاول/اكتوبر على ملعب بارك دي برانس عندما حسم القمة امام ليون (2-صفر) وانتزع الصدارة.

لكن الانتصارات المتتالية لباريس سان جرمان في الدوري توقفت عند 6 اواخر تشرين الثاني/نوفمبر عندما فجر نانسي المفاجأة بتغلبه على الفريق الاحمر والازرق في العاصمة. في غضون ذلك، خرج باريس سان جرمان من الدور ثمن النهائي لكأس الرابطة بخسارته امام ديجون (2-3)، ثم تلقى خسارة موجعة في الكلاسيكو على ملعب فيلودروم امام غريمه التقليدي مرسيليا صفر-3، لكن الفريق الأحمر والأزرق استعاد التوازن وقلب الطاولة مع اقتراب فترة التوقف الشتوية.

تغلب باريس سان جرمان على اوكسير (3-2) وعلى مضيفه سوشو (1-صفر)، ثم انتزع 3 نقاط ثمينة من سانت اتيان (1-صفر) على ملعب جيوفري غيشار في 21 كانون الاول/ديسمبر 2011 ما مكنه من انتزاع الصدارة مجددا والتتويج باللقب الفخري بطل الخريف كهدية عيد الميلاد.

الاخفاق الوحيد في كانون الأول/ديسمبر كان الاقصاء المبكر للنادي من مسابقة يوروبا ليغ حيث لم ينجح في تخطي دور المجموعات على الرغم من فوزه الكبير على ضيفه اتلتيك بلباو (4-2) الذي خاض المباراة النهائية للمسابقة لاحقا وخسرها امام مواكنه اتلتيكو مدريد.

2012 كانت تلوح في الافق، والسنة الميلادية 2011 لم تنته بعد، قام مالكو النادي الباريسي حرصا منهم على اعطاء بعد هائل لباريس سان جرمان على مدى الأشهر المقبلة، بتعيين كارلو انشيلوتي احد اشهر المدربين في القارة العجوز، مديرا فنيا جديدا للفريق خلفا لكومبواريه.

وتوجه باريس سان جرمان منذ اليوم الاول للعام الجديد نجو الخليج للدخول في معسكر تدريبي في الدوحة استعدادا للنصف الثاني من الموسم، قبل أن نرى كارلو انشيلوتي في اول مباراة له على رأس فريقه الجديد في الرابع من كانون الثاني/يناير خلال مباراة ودية مرموقة امام فريقه السابق اي سي ميلان في دبي (صفر-1).

وبعودته الى فرنسا، عزز باريس سان جرمان صفوفه بالنتعاقد مع ماكسويل، أليكس وتياغو موتا، الذي لا يحتاج إلى تعريف، وبالتالي كشر باريس سان جرمان عن انيابه.

تألق باريس سان جرمان بشكل كبير وبتغلبه على ايفيان 3-1 مطلع شباط/فبراير حقق فريق العاصمة فوزه الخامس على التوالي واصبح انشيلوتي او مدرب يقود النادي الباريسي الى 5 انتصارات متتالية.

ومنذ ذلك الحين، دخل باريس سان جرمان بقوة سباق التتويج مع مطارده المباشر مونبلييه. التقى الفريقان في قمة ساخنة على ملعب بارك دي برانس غاص بالجماهير في 19 شباط/فبراير 2012. وقتها نجح باريس سان جرمان في العودة في نتيجة المباراة بفضل غيوم هوارو وانتزع تعادلا ثمينا (2-2) ابقاه في منافسة قوية مع مونبلييه.

وبعدما كان فريق العاصمة لا يقهر حتى هذه المباراة، تعرض لخسارتين في مدى 10 ايام اواخر آذار/مارس وتوقفت مسيرته الايجابية. خرج من الدور ربع النهائي من مسابقة كأس فرنسا على يد ليون (1-3)، ثم خسر رجال كارلو انشيلوتي امام نانسي في الدوري المحلي (1-2).

لكن الفريق اثبت في الاسابيع الاخيرة عبر سيناريوهات أحيانا شبه سريالية، ان لديه من الامكانيات الشىء الكثير. وليس هناك افضل من حسمه للكلاسيكو امام مرسيليا على ملعب بارك دي برانس شهد غليانا جماهيريا (2-1) وانعش اماله في المراحل الاخيرة التي قدم خلالها عروضا جيدة بفضل قوته الهجومية الضاربة ابرزها الفوز على سوشو (6-1) وفالنسيان (4-3) ورين (3-صفر).

وفي موازاة هذه الانتصارات كان ممثل اقصى جنوب البلاد مونبلييه يواصل تشبثه بالريادة، وبالتالي تأجل الحسم الى المرحلة الثامنة والثلاثين الاخيرة.

وفي 20 ايار/مايو 2012، وفى تياغو موتا وزملاؤه بالتزامهم بتحقيقهم الفوز ال23 في الموسم على ملعب العشب الاصطناعي الخاص بمضيفه لوريان (2-1). لكن الفوز لم يكن كافيا لباريس سان جرمان للتتويج باللقب لان مونبلييه حذا حذو باريس سان جرمان بتغلبه على مضيفه اوكسير 2-1 ايضا.

وانهى باريس سان جرمان الموسم في المركز الثاني برصيد 79 نقطة بفارق 3 نقاط خلف مونبلييه مع لقب افضل خط هجوم في الدوري برصيد 75 هدفا. المركز الثاني يعني التأهل مباشرة الى مسابقة دوري ابطال اوروبا التي لم يتذوق الفريق الباريسي طعمها منذ موسم 2004-2005.

المسابقة الاوروبية العريقة قد تشهد في الاسابيع المقبلة مواجهة باريس سان جرمان لبرشلونة وريال مدريد وتشلسي. بالطبع، سيكون الهدف بالنسبة الى باريس سان جرمان من الان فرض زعامته في الدوري المحلي واثراء سجله بالالقاب. ولكن الهدف الاخر الذي سيركز عليه باستوري ومينيز والقادة المستقبليين لنادي باريس سان جرمان هو تألق أيضا على الساحة الدولية او بعيارة اخرى مواصلة التعملق.